لبئس ما كانوا يصنعون!

صادق محمد مهيوب الهادي

لبئس ما كانوا يصنعون!

19 ذو الحجة 1438هـ

                           

تأمَّلتُ في قولِ الله تعالى: {وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة (62-63)].

فوجدتُ في هاتين الآيتين فوائد لطيفة، ولطائف فريدة، ومعاني حسنة، ونفائس عزيزة، قلَّما يُتفطن لها، أو يُهتدى إليها، وقد جاءت على أسلوب القرآن الخاص، الذي لم يُسبق إليه، ولم يُلحق فيه، بأسلوب فائق، ومنهج رائق، ينساق الكلام فيه بطريقةٍ تأخذ بمجامع القلوب، وتحرك الفكر إلى النظر تحريكاً، وتهزُّ النفس للاعتبار هزَّاً، مع اشتماله على أعظم التهديد، وأشنع التخويف، فهما على قصرهما قد حوتا فوائد جمة، وفرائد يُعنى بها ذو الهمة، منها:

1- ذَكَرَ الله تعالى في هاتين الآيتين جماعتين:

جماعة مُسارعة في ارتكاب المنكرات، فقال في شأنها: {وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وجماعة الربانيين والأحبار الساكتين عن هذه المنكرات، الراضين بها، فقال عنها: {لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.

فذمَّ الجماعة الأولى من أوجه:

أ- أخبر عنهم أنَّهم يسارعون في الإثم: وأكثر استعمال المسارعة في الخير، وهؤلاء يسارعون في الإثم، فكأنَّ هذه المعاصي عندهم من قبيل الطاعات؛ فلذلك يسارعون فيها، يعني: بدل أنْ يُسارعوا في الخيرات والطاعات، سارعوا في المعاصي، نعوذ بالله من ذلك، قال الرازي: إنَّ لفظ (المسارعة) إنَّما يُستعمل في أكثر الأمر في الخير، قال تعالى: {يسارعون في الخيرات} [آل عمران (114)] وقال تعالى: {نسارع لهم في الخيرات} [المؤمنون (56)] فكان اللائق بهذا الموضع لفظ (العجلة) إلا أنَّه تعالى ذَكَرَ لفظ المسارعة لفائدة، وهي: أنَّهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات كأنَّهم محقون فيها([1]).

ب- عبَّر بالإثم؛ ليدل على شمول معاصيهم، فهم لا يتركون أي إثم إلا واقتحموه، فلا يتورعون من أي معصية، بل قد جمعوا مع الإثم -الذي يشمل كل معصية- العدوان وأكلهم السُّحت.

لأنَّ لفظ (الإثم) كما قال الرازي: يتناول جميع المعاصي والمنهيات، فلما ذكر الله تعالى بعده العدوان، وأكل السحت دلَّ هذا على أنَّ هذين النوعين أعظم أنواع المعصية والإثم([2]).

ج- في قوله: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ذمٌّ لهم على كثرة ولوغهم في المعاصي والمنكرات، وتعجب من سوء فعلهم.

والفعل (بئس): خصَّه العرب لذم الشيء من كل الوجوه، قال الراغب: و(بئس) كلمة تُستعمل في جميع المذام، كما أنّ (نِعم) تُستعمل في جميع الممادح([3]). فأصل (بئس) بَئِس من (البؤس) سُكِّنت همزتها، ثم نُقلت حركتها إلى الباء([4]). قال الراغب: والبؤس: والبَأْسُ والبَأْسَاءُ: الشدة والمكروه، إلا أنّ البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأساء في النكاية([5]).

وقد ورد هذا الفعل في القرآن مرة مقروناً بالفاء، في قوله تعالى: {فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران (187)] وخمسة مرات مقروناً باللام كقوله: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} [البقرة (102)]([6]).

قلتُ: ومثل: (بئس) (ساء) فهما فعلان للذم، قال ابن مالك:

واجعل كبئس ساء واجعل فعلا *** من ذي ثلاثةٍ كنعم مسجلا([7]).

أي: واجعل كـ(بئس) في معناها وأحكماها (ساء)([8]). قال ابن عقيل: تُستعمل (ساء) في الذم استعمال (بئس)، فلا يكون فاعلها إلا ما يكون فاعلاً لبئس...، ويذكر بعدها المخصوص بالذم كما يذكر بعد (بئس)([9]).

قلتُ: إلا أنَّ (بئس) أبلغ وألصق وأخص بالذم من ساء؛ لأن ساء تخرج عن الذم لأمور أخرى، بعكس بئس، فلا يكون حكم (ساء) كـ(بئس) إلا إذا قُصد بها إنشاء الذم، كأن تقول: ساء الرجل زيد، كما تقول: بئس الرجل زيد، أما إذا قلتُ: ساءني كذا، أو فلان ضرب زيداً فساءه؛ فليس من هذا الباب؛ بل هي فعل عادي.

واللام في قوله: (لبئس) لام قسم([10])، وكأنَّه سبحانه قال: أُقسم لبئس ما كانوا يفعلون، وهو ارتكاب المعاصي والعدوان([11]).

وذمَّ الجماعة الثانية من وجوه أشد، وهي:

1- أنَّه قال: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار} ومعنى (لولا) ها هنا التحضيض والتوبيخ، وهو بمعنى (هل)([12]). كأنَّه قال: كيف لا ينهاهم الربانيون والأحبار وقد آتاهم الله من العلم ما لم يأتِ غيرهم؟! فكان الجدير بهم أن يقوموا بحق العلم الذين يحملونه، ولهذا ذمَّهم على السكوت دون غيرهم؛ لأنَّهم أولى بالقيام بالإنكار.

فينحي باللائمة على الربانيين والأحبار الساكتين على المسارعة في الإثم والعدوان، وأكل السحت، الذين لا يقومون بحق ما استحفظوا عليه من كتاب الله، وإنَّه لصوت النذير لكل أهل دين، فصلاحُ المجتمع أو فساده رهنٌ بقيام الحفظة على الشريعة والعلم فيه بواجبهم في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر([13]).

2- أنَّه استخدم الفعل (بئس) الدال على الذم من جميع الوجوه، قال صاحب الكشاف: قوله: {لَبِئْسَ} للتعجيب من سوء فعلهم، مؤكداً لذلك بالقسم، فيا حسرة على المسلمين في إعراضهم عن باب التناهي عن المناكير، وقلة عبئهم به، كأنَّه ليس من ملَّة الإسلام في شيء، مع ما يتلون من كلام الله، وما فيه من المبالغات في هذا الباب([14]).

3- أنَّه غاير في العبارة، فقال في حق المسارعين في المعاصي {لبئس ما كانوا يعملون} وقال في حق الساكتين عن الإنكار {لبئس ما كانوا يصنعون} قال أهل المعاني والبيان: إنَّ الثاني أبلغ في الذم من الأول، من وجوه:

أ - لأنَّ الصنع أبلغ وأقوى من العمل؛ لأن العمل إنما يُسمَّى صناعة إذا صار مستقراً راسخاً متمكناً، فجعل جرم العاملين ذنباً غير راسخ، وذنب التاركين للنهي ذنباً راسخاً([15]).

والصنع عمل بعد تدريب وتدقيق وتحري إجادته وجودته بخلاف العمل، ولا شك أنَّ ترك التغيير والسكوت على المعاصي من العلماء وأولي الأمر أقبح وأشنع من مواقعة المعاصي، فكان جديراً بأبلغ الذم، وأيضاً: ترك التغيير لا يخلو من تصنع فناسب التعبير بيصنعون([16]).

ولإيضاح الفرق بين مَن يعمل ومَن يصنع، فمن فُتق ثوبه بإبرة وخيط ليصلحه فهو خائط، ولكن الذي يحترف ذلك هو (الخيَّاط) فصاحب الحرفة هو من يأخذ وصفها لأنه يجيدها، أما الذي يمارسها لمرة واحدة، فلا يأخذ من الصنعة إلا بقدر ما يدل على أنَّه لم يتقنها([17]).

ب - وعبَّر بالصنع لأنَّ ترك الإنكار على المعصية أقبح من فعل المعصية؛ لأن العالم يقوم بالنهي عن المنكر حِسْبة ابتغاء رضوان الله، فكان تركه أقبح من إتيان المعصية؛ لميل النفس إلى فعلها، تحقيقا للَّذة الفانية، ولا كذلك الساكت على المعاصي، التارك لإنكارها، فكان لذلك جديراً بأبلغ الذم، وأشد التوبيخ.

ج - ولأنَّ الصنع أخص من العمل، كما أنَّ العمل أخص من الفعل؛ وذاك أنَّ الفعل يقال فيما كان من الحيوان وغير الحيوان، وبقصد وعن غير قصد، والعمل لا يقال إلا ما كان من الحيوان وبقصد، والصنع لا يقال إلا ما كان من الإنسان بقصد واختيار، وبعد فكر وتحري إيجاده؛ ولهذا يقال: دخل رجل صانع، أي: حاذق، وثوب صنيع أي: مجاد([18]).

د - ولأن المعصية مرض الروح، وعلاجه العلم بالله وبصفاته وبأحكامه، فإذا حصل هذا العلم وما زالت المعصية كان مثل المرض الذي شرب صاحبه الدواء فما زال، فكما أنَّ هناك يحصل العلم بأن المرض صعبٌ شديد لا يكاد يزول، فكذلك العالم إذا أقدم على المعصية دلَّ على أنَّ مرض القلب في غاية القوة والشدة([19])

2- في الآيتين ذمٌّ لعلماء أهل الكتاب بسبب أنَّهم ما نهوا سفلتهم وعامتهم عن المعاصي؛ وذلك يدل أنَّ تارك النهي عن المنكر بمنزلة مرتكبه؛ لأنه تعالى ذم الفريقين في هذه الآية على لفظ واحد، بل نقول: إن ذمَّ تارك النهي عن المنكر أقوى([20])، كما سبق.

3- ولعلَّ في ذِكْر نهي الأحبار للعامة عن السحت تعريض بهم؛ لأنَّهم كانوا لا يتعففون عن الرشا بكل أنواعها، كما أنَّ ذِكْر النهي عن قول الإثم تعريض آخر بأحوالهم، فإنَّ من قول الزور تحريف الكلم عن مواضعه، والنطق بالزور في الشرع، وكان يقع منهم؛ ولذلك ذم سبحانه صنيعهم، وهو لا يخلو من فساد حكمهم، وتغيير حكم الشرع لهوى الأقوياء منهم، فقال تعالى كلماته: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} ذمَّ الله تعالى صنيعهم، وهو عملهم الشر بدقة وإحكام، لا بمقتضى الغرائز الحيوانية من غير تفكير([21]).

4- وفي النص القرآني: إشارةٌ وتنبيهٌ لعلماء ودعاة هذه الأمة لئلا يقعوا فيما وقع فيه أولئك من ترك الإنكار، والرضا بالمنكرات.

فليفتح العلماء لهذه الآية مسامعهم، ويفرجوا لها عن قلوبهم، فإنّها قد جاءت بما فيه البيان الشافي لهم، بأن كفهم عن المعاصي مع ترك إنكارهم على أهلها لا يُسمن ولا يُغني من جوع، بل هم أشد حالًا، وأعظم وبالًا من العصاة، فرحم الله عالماً قام بما أوجبه الله عليه من فريضة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فهو أعظم ما افترضه الله عليه، وأوجب ما أوجب عليه، النهوض به([22]).

قال ابن جرير: وكان العلماء يقولون: ما في القرآن آية أشدَّ توبيخاً للعلماء من هذه الآية، ولا أخوفَ عليهم منها.

وعن الضحاك بن مزاحم في قوله: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم} قال: ما في القرآن آية أخوف عندي منها، أَنَّا لا ننهى.

وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: ما في القرآن آية أشدَّ توبيخاً من هذه الآية: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون}([23]).

5 - ومن الفوائد: إنصاف القرآن مع هؤلاء، حيث قال: {وترى كثيراً منهم} -ولم يقل: كلهم-، والسبب أنَّ كلهم ما كان يفعل ذلك، بل كان بعضهم يستحيي فيترك([24]).

6 - ومن الفوائد: بيان أنَّ اليهود جماعة يعيش كل فرد فيها في ذات نفسه، لا يعنيه إلا ما يتصل به اتصالاً مباشراً، ولا عليه أن يهلك الناس جميعاً، وليس هذا شأن عامتهم وحسب، بل هو شأن رؤسائهم وأصحاب السلطة الروحية فيهم، وقد نصّ الله على ذلك بقوله: {لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة( 63)].

وهو تجريم لأفعال اليهود جميعاً، عامتهم وخاصتهم، علماؤهم وجهلاؤهم، أفعالهم كلها منكرة، لا تتحرّى الحق، ولا تستقيم عليه([25]).

7 - أنَّه يدخل في الذمّ كل من كان قادراً على النهي عن المنكر من العلماء، أو غيرهم، وتركه، وقد جاء في الإكليل: فيه -أي في الآية- وجوب النهي عن المنكر على العلماء، واختصاص ذلك بهم([26]).

وقال البيضاوي: تحضيض لعلمائهم على النهي عن ذلك([27]). قلتُ: ويدخل في العلماء كل قادر على الإنكار ولم ينكر، إلا أنَّ الذمَّ في حق العلماء أشد، والذنب أشنع.

8 - تدلُّ هذه الآية الكريمة على أنَّ الترك فعلٌ، وهو في غاية الوضوح.

9 - وفي الآيتين أيضاً: دليلٌ على أنَّ ترك الإنكار من الكبائر([28])، نسأل الله السلامة.

وقد قال الحاكم في قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة (78-79)]: "تدل على أنَّ ترك النهي من الكبائر"([29]). فقد لُعن بنو إسرائيل، وطُردوا من رحمة الله سبب ذلك، ولا يكون اللعن إلا على أشنع الذنوب.

فأخبر الله تعالى ها هنا: إنَّ العذاب واقع بهم لأجل سكوتهم عن المنكر المفعول، والمعروف المتروك؛ وهذا يدل على مخاطبة الكفار بفروع الشريعة، وأنَّهم يُعذبون على تركها([30]).

فلعنهم الله سبحانه مرتين، مرة على لسان داود، ومرة على لسان عيسى -عليهما السلام-، وهما نبيان كريمان، وبيَّن السبب، فقال تعالى: {كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ} فهو بيان لسبب آخر من أسباب اللعنة التي لعن اللهُ بها بني إسرائيل، وهي أنَّهم مع عدوانهم على حرمات الله، وتطاولهم على أنبيائه بالتكذيب وبالقتل، فإنَّه لم يكن فيهم من رشيد ينكر عليهم هذا المنكر، ويردّهم عن هذا الضلال...، أي: لا ينهى محسنهم مسيئهم، ولا يأخذ عالمهم بيد جاهلهم، فلا تناصح بينهم على معروف، ولا تناهي عن منكر، وليس هذا شأن الجماعة السليمة، المتنبهة لكل آفة تعرض لأي عضو من أعضائها ([31]).

 

نسأل الله أنْ يجعلنا من عباده الصالحين، الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، برحمته وفضله.

 



([1]) تفسير الرازي (12/392).

([2]) تفسير الرازي (12/392).

([3]) المفردات في غريب القرآن (ص: 153-154).

([4]) تفسير الطبري (2/338).

([5]) المفردات في غريب القرآن (ص: 153).

([6]) غاية المريد في علم التجويد (ص: 261).

([7]) ألفية ابن مالك (ص: 43).

([8]) انظر: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (2/291) وضياء السالك إلى أوضح المسالك (3/102).

([9]) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (3/168).

([10]) تفسير ابن عطية (2/214).

([11]) التفسير الوسيط لطنطاوي (4/250).

([12]) تفسير الرازي (12/393).

([13]) في ظلال القرآن (2/928-929).

([14]) تفسير الزمخشري (1/667).

([15]) تفسير الرازي (12/393).

([16]) البحر المديد في تفسير القرآن المجيد (2/57).

([17]) تفسير الشعراوي (6/3260).

([18]) تفسير الراغب الأصفهاني (5/392).

([19]) تفسير الرازي (12/393).

([20]) التفسير البسيط، الواحدي (7/452) بتصرف.

([21]) زهرة التفاسير (5/2274).

([22]) تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (7/365).

([23]) تفسير الطبري (10/449).

([24]) تفسير الرازي (12/392).

([25]) التفسير القرآني للقرآن (3/1154) بتصرف.

([26]) الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي (ص: 113).

([27]) تفسير البيضاوي (2/134).

([28]) لا بد أن يُقيد ذلك: بأن يكون من القادر، الذي لا يخاف مفسدة ولا ضرراً.

([29]) نقله عن الحاكم القاسمي في تفسيره محاسن التأويل (4/221) ولم أجد أين قاله الحاكم، قلتُ: ولعله ليس صاحب المستدرك، بل هو الحاكم الجشمي صاحب التفسير.

([30]) أحكام القرآن لابن العربي (2/227) بتصرف.

([31]) التفسير القرآني للقرآن (3/1154) بتصرف.


  

عدد مرات القراءة 140
رابط المقال

التعليقات 0

اكتب تعليق