ندوة الأمن الشامل شراكة وتكامل …

ندوة الأمن الشامل شراكة وتكامل …

5/30/2017

 ندوة الأمن الشامل شراكة وتكامل …. بتشريف سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

بتشريف من سماحة مفتي عام المملكة، أقام كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، وبالشراكة مع مركز المحتسب للاستشـارات، ندوة بعنوان: «الأمن الشامل شراكة وتكامل» في قاعة الشيخ حمد الجاسر بالجامعة، والتي استمرت يومي الثلاثاء والأربعاء 14-15 جمادى الأولى لعام 1437هـ.

وقد جاءت هذه الندوة لإبراز دور الجهات الحكومية المعنية بتحقيق الأمن الشامل، ولبيان أهمية

المشاركة والتكامل بين الأجهزة الرسمية الرقابية والضبطية، المعنية بحفظ الضرورات الخمس (الدين، النفس، العِرض، العقل، المال)، مع توعية شرائح المجتمع المختلفة بأهمية التعاون مع هذه الأجهزة في أداء مهماتها، بما يسهم في إرساء قواعد الأمن بمفهومه الشامل والواسع، وتحقيقه واقعاً ملموساً في بلادنا، كما يعمل على نشر وتعزيز قيمة التعبد بالفعل، واستشعار المسؤولية بين منسوبي هذه الأجهزة، بما ينعكس إيجابياً على أدائهم للأمانة الملقاة على عاتقهم.
وقد ابتدأ المشروع بمرحلتين المرحلة الأولى من المشروع أنجزت بإشراف الجمعية العلمية السعودية للحسبة، ووضع فيها الدليل التفصيلي الذي احتوى على مدخل حول شعيرة الحسبة ومسيرتها عبر التاريخ، ونماذج من حفظ الأنظمة للضرورات الخمس، وقائمة بالقيم الداعمة للعمل الاحتسابي في الأجهزة الحكومية، ونموذج تكاملي للبرامج التنفيذية والأنشطة العلمية للمشروع، بينما المرحلة الثانية أشرف عليها كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة في جامعة الملك سعود، تهدف للتعريف بنقاط التعاون والالتقاء بين الجهات الحكومية المعنية بتحقيق الأمن الشامل، ووضع آليات للتنسيق بينها، مع إصدار دليل تعريفي لتعزيز قيم المشروع وبرامجه، وبناء الوسائل والأنشطة التي تحقق المشاركة والتكامل، وإبراز الدور الإيجابي الذي يقوم به أفراد تلك الجهات تحقيقا للمفهوم الشامل لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووضع خطة برامج متكاملة لنشر الثقافة الاحتسابية بين منسوبي الجهات المعنية لمدة عامين.

 

وقال مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: إن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية يحقق الأمن والاستقرار للمجتمعات.

وتابع خلال الجلسة الافتتاحية في ندوة “الأمن الشامل.. شراكة وتكامل” بجامعة الملك سعود، “فإذا قُتل القاتل أمن الناس على دمائهم، والسارق إذا أقيم عليه الحد كان عبرة لغيره، والمفسد لعقول الناس والطاعن في أعراضهم يعاقب حتى يسلم الناس من شره”.

وأشار إلى أن تطبيق أحكام الشرع تجعل الناس يعيشون في أمن واستقرار على مالهم ودينهم وأعراضهم، مشدداً على أن ذلك مسؤولية الجميع “فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

وقال المفتي: “لقد منّ الله -عز وجل- على المملكة بنعمة الأمن والاستقرار والناس يتخطفون من حولها ويعيشون في اضطرابات وقلق وشقاء”.

عقب ذلك ألقيت كلمة معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، ألقاها نيابة عنه وكيل جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان كلمة أشار فيها إلى أن هذه الندوة في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى أن يستشعر كل منا مسؤوليته تجاه أمن وطنه، أفراداً كنا أو مؤسسات أمنية أو مدنية، مبينا أن مشاركة رجال الأمن والرقابة والاحتساب في هذه الندوة هو أنموذج من نماذج الشراكة التي تؤدي إلى التكامل والنجاح في العمل وتحقيق المطلوب من التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى به.

وأوضح الدكتور السلمان أن التعاون والشراكة في تحقيق الأمن الشامل مطلب اجتماعي لمصلحة الوطن والمواطن من أوجه البر والتقوى التي يجب الحرص عليها والتعاون في شأنها، ولاسيما أنه لا تستقر الحياة ولا تستقيم الأمور ولا يهنأ بالناس بعيشهم إذا فُقد الأمن.

بدوره قال المشرف على كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة في جامعة الملك سعود الدكتور سليمان العيد في كلمة له إن الندوة تأتي في وقت تشتد الحاجة فيه إلى استشعار المسؤولية الأمنية والسعي إلى الشراكة والتكامل لتحقيق الأمن الشامل، وتعزيز الخوف من الله.

وأشار إلى أن أمن البلاد ليس مسؤولية جهة بعينها بل هي مسؤولية الجميع سواء كانوا أفراداً أو إدارات، وحين يستشعر كل فرد أو جهة تلك المسؤولية الأمنية، ويكون الدافع للقيام بها هو احتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى متعبداً لله بفعله، يكون العمل أنفع، والثمرة أكبر.

وبين الدكتور العيد أن الندوة تهدف إلى تعزيز مفهوم الأمن الشامل في النفوس وتأكيد أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بحفظ الأمن في هذه البلاد، من قطاعات أمنية أو احتسابية أو رقابية ونحوها، من أجل تحقيق الأمن الشامل لهذه البلاد وساكنيها من مواطنين ومقيمين.

وتحدث خلال الندوة المشرف العام على مركز المحتسب الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان، وأوضح أن الحفاظ على نعمتي الأمن والإيمان واجب شرعي على الجميع بما في ذلك الجهات الرسمية، وأن من أسباب الحفاظ على هاتين النعمتين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله.

وأضاف الدكتور الوطبان أن المفهوم الشامل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الحسبة يعني إزالة المخالفات والمنكرات التي تقع في كل ما يخل بالضرورات الخمس, وأن كل الوزارات والهيئات والأجهزة التي تقوم بأعمال الرقابة والضبط وإزالة المخالفات هي في حقيقة الأمر تقوم بدورها في الاحتساب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وكل منسوبيها إذا أخلصوا النية لله جل وعلا, وتعبدوا لله عز وجل بأداء أعمالهم المنوطة بهم فأنهم يكونون محتسبين وأمرين بالمعروف ناهين عن المنكر.

وعقب اختتام حفل الافتتاح توجه وكيل جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله السلمان وضيوف الندوة إلى بهو الجامعة لتدشين المعرض المصاحب الذي يحتوي على أركان عدد من الجهات الحكومية والمكاتب الدعوية المشاركة في فعاليات الندوة.

وبعد أداء صلاة الظهر ابتدأت الجلسة الأولى بإدارة معالي الشيخ/ د. سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي.

وكان مقدمي ورقات الجلسة الأولى عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي معالي الشيخ د. صالح بن حميد، والتي تكلم فيها عن دور الجهات الحكومية في تعزيز الأمن الفكري ومواجهة الغلو.

ثم كانت الورقة الثانية لمعالي الشيخ / أ. د. عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي ، تحدث فيها عن التعبد بالفعل وأثره على أداء الموظف في الجهات الاحتسابية.

عقبها ورقة سعادة اللواء / د. مشبب بن علي القحطاني مدير إدارة التوجيه الفكري والمعنوي بالأمن العام. تحدث فيها عن جهود الأمن العام لحفظ الضرورات الخمس من خلال الأنظمة واللوائح.

وفي اليوم الثاني ابتدأت الجلسة الثانية  بورقة لمعالي الشيخ / أ.د عبد الرحمن بن عبد الله السند الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تحدث فيها عن دور جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حفظ الضرورات الخمس.

جاء بعدها ورقة المشرف العام على كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة / أ.د سليمان بن قاسم العيد، تحدث فيها عن تكامل أدوار الجهات الحكومية الاحتسابية وأثره في تحقيق الأمن الشامل.

أعقبها ورقة المشرف العام على مركز المحتسب للاستشارات / د. عبدالله بن عبد الرحمن الوطبان، تحدث فيها عن المفهوم الشامل للحسبة ودوره في تحقيق الأمن الشامل عبر حفظ الضروريات الخمس.
وكان بعدها ورقة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قدمها ، مدير إدارة تطوير الأنظمة واللوائح الأستاذ/ عثمان بن سليمان العيسى. تحث فيها عن دور الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في تطوير التشريعات ذات العلاقة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد.

جاء بعدها ورقة مكافحة المخدرات قدمها سعادة العقيد/ د. سامي بن خالد الحمود مدير الإدارة العامة للبرامج الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات. تحدث فيها عن دور إدارة مكافحة المخدرات في حفظ الضرورات الخمس والجهود التي تبذلة في كشف وسائل المهربين.

بعدها جائت الورقة الأخيرة  للدكتور/ سهل بن رفاع العتيبي رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود تحدث فيها عن دور الجامعات في تعزيز الأمن الشامل.
واختتمت الندوة برنامجها بقراءة

توصيات ندوة

الأمــــــــن الشـــامـــل شــــراكــــــة وتكـــــامــــــل

جامعة الملك سعود-الرياض

14-15/5/1437 ه الموافق 23-24/2/2016م

بعون من الله وتسديده، وبناء على الموافقة الكريمة من معالي وزير التعليم ، وبتشريف من سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، أقامت جامعة الملك سعود ممثلة بكرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، وبالشراكة مع مركز المحتسب للاستشارات، ندوة بعنوان:

الأمن الشامل شراكة وتكامل

لقد حرصت المملكة العربية السعودية على تطبيق الشريعة الإسلامية والعناية بها بمختلف أنظمتها وقطاعاتها، ومنها أعمال الحسبة والرقابة والضبط، وهو ما انعكس على أرض الواقع بتحقيق الاستقرار والازدهار، وبسط الأمن بمفهومه الشامل في ربوع المملكة.

وقد جاءت هذه الندوة لإبراز دور الجهات الحكومية المعنية بتحقيق الأمن الشامل، ولبيان أهمية الشراكة والتكامل بين هذه الجهات فيما بينها من جهة، وبينها وبين المجتمع من جهة أخرى لتحقيق الأمن الشامل، ولتعزيز قيمة التعبد بالفعل لدى منسوبي هذه الجهات، بالإضافة إلى إكمال سلسلة مناشط الكرسي المتوالية والمدرجة ضمن خطته التنفيذية.

وبعد جلسات ومداولات علمية استمرت لمدة يومين يوصي المشاركون بما يلي:

1- برفع برقية شكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وإلى ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على ما يبذلونه من جهود كبيرة لتحقيق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية ومواطنيها ومقيميها.

2-  يتقدم المشاركون في الندوة بالشكر والعرفان لمعالي وزير التعليم لموافقته على إقامة هذه الندوة في رحاب جامعة الملك سعود وعلى اهتمام الوزارة بدعم وتشجيع البرامج والمشاريع التي تحقق الأمن الشامل للمجتمع.

3-  كما يتقدم المشاركون في الندوة بالشكر والامتنان لسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء على تشريفه للندوة وعنايته بها.

التأكيد على أهمية مفهوم الأمن الشامل الذي يعد أساساً لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تعزيز مبدأ الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بحفظ الأمن بمفهومه الشامل لما له من الأثر البالغ في تحقيق المصالح المتنوعة.

الحث على أهمية استشعار الجانب التعبدي في عمل الأفراد في القطاعات المعنية بالأمن الشامل لما له من أثر في رفع مستوى الأداء.

العمل على تعزيز الدور المشترك بين القطاعات الحكومية والمجتمع لمواجهة ما يهدد أمن الوطن من مخاطر مخالفة الشريعة الإسلامية؛ سواء في جانب الغلو والتشدد أو التفريط والتساهل.

العناية بالبرامج التعليمية والتدريبية الموجهة لموظفي القطاعات الحكومية والتي تهدف لتعزيز مفهوم الأمن الشامل وقيمه.

العناية بالرسائل الجامعية والمشروعات البحثية المقدمة من الكراسي العلمية ومراكز البحوث التي تدعم المفاهيم والقضايا المتعلقة بالأمن الشامل.

التأكيد على ضرورة تعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة نحو الأمن الشامل لبلادنا ومواجهة كل ما يؤدي للإخلال به من أفكار ضالة وتوجهات منحرفة.

دعوة الجهات المعنية لتوسيع دائرة التواصل مع الجمهور وتكثيف الإعلان عن الجهود الكبيرة التي تقوم بها لتحقيق الأمن الشامل للمجتمع.

دعوة الجهات المعنية لاستمرار التفاعل مع برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل خلال المرحلة التنفيذية القادمة.

دعوة المؤسسات المانحة والقطاعات الخاصة ورجال الأعمال لدعم برامج المرحلة التنفيذية لمشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل المحقق لدورها المنشود في المسؤولية المجتمعية.

تشكيل فريق لتفعيل برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل بعضوية كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، ومركز المحتسب للاستشارات، والجهات الحكومية المشاركة في المشروع.

دعوة جميع وسائل الإعلام للقيام برسالتها الإعلامية المعززة لما يحقق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين

 

يذكر أن الجهات التي تشارك في الندوة هي :

جامعة الملك سعود

الإدارة العامة للمرور

الأمن العام

أمن الطرق

المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني

الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وزارة الشؤون الإجتماعية

الشؤون الدينية بالخدمات الطبية بالقوات المسلحة

القوات الجوية

القوات المسلحة

المديرية العامة للجوازات

المركز الوطني لأبحاث الشباب

إدارة الخدمات الطبية

الإذاعة والتلفزيون

أمانة منطقة الرياض

وزارة التعليم

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

جامعة الكويت

جامعة المجمعة

جامعة أم القرى

جامعة نجران

جمعية نقاء

دوريات الأمن

شبكة قنوات المجد

صحيفة المدينة

صحيفة تواصل

قناة الثقافية

قناة خير الفضائية

القوات الخاصة لأمن الطرق

مصلحة الجمارك العامة

مكتب توعية الجاليات بالربوة

مكتب توعية الجاليات بالروضة

شركة الإتصلات السعودية

هيئة الإتصلات وتقنية المعلومات

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وزارة الثقافة والإعلام

وزارة الداخلية

وزارة الدفاع

وزارة الشؤون الإسلامية

وزارة الصحة

وزارة العدل

وكالة الأنباء السعودية

 

 


  

عدد مرات القراءة 360
رابط المقال
جميع الحقوق محفوظة لموقع المحتسب © 2017